تحميل...

تطبيق مراقبة الصحة: 5 خيارات لتتبع النوم والخطوات وتناول الطعام.

الإعلان – SpotAds

في السنوات الأخيرة، الاهتمام ب التطبيق الصحي لقد نما هذا الأمر بسرعة. مع تطور التكنولوجيا، أصبح من السهل تسجيل أمور على الهاتف المحمول لم يكن أحد يدونها سابقًا: عدد الخطوات التي قطعتها، وعدد ساعات نومك، وماذا تناولت على الغداء. بالنسبة للكثيرين، تطبيق للسيطرة على الصحة لقد أصبح بمثابة دفتر عادات رقمي - مفيد لفهم الروتين الشخصي، ولكنه ليس بديلاً عن الامتحانات أو الاستشارات أو العلاج.

لنبدأ بتوضيح هذه النقطة: التطبيقات المذكورة هنا هي أدوات لتحسين الصحة والعافية. الأرقام التي تعرضها هي... تقديرات, تُحسب هذه القياسات من حركة الجهاز أو ما تكتبه. ليست هذه القياسات أجهزة طبية، ولا تُستخدم لتشخيص الأمراض، ولا تُشير إلى العلاج. إذا كنت تعاني من أعراض أو شكوك أو حالة صحية معروفة، فينبغي عليك استشارة أخصائي رعاية صحية.

ما هو الغرض الحقيقي من تطبيق مراقبة الصحة؟

أ قياس الصحة عبر الهاتف الخليوي أصبح هذا التطبيق جزءًا من روتين الكثيرين لأنه يحل مشكلة بسيطة: الذاكرة. فمن الصعب تذكر كيف كان نومك خلال الأسبوع أو كم مشيت فعليًا. يقوم التطبيق بتتبع ذلك. ومع وجود سجل البيانات على الشاشة، يصبح من الأسهل ملاحظة الأنماط - كالنوم لوقت متأخر كل أربعاء، وقلة المشي في أيام العمل من المنزل - ومناقشتها مع مقدم الرعاية.

ما لا يفعله هذا النوع من التطبيقات: لا يكشف عن الأمراض، ولا ينبهك إلى وجود خلل في جسمك، وهو غير مناسب لمراقبة ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أي حالة مزمنة أخرى بنفسك. إن ظهور رقم غير طبيعي في التطبيق ليس نتيجة فحص، بل هو سبب يدعوك لزيارة الطبيب، وليس وسيلة لاستخلاص استنتاجات من تلقاء نفسك.

1. ماي فيتنس بال

يا MyFitnessPal يُعدّ هذا التطبيق من أشهر التطبيقات لتتبع كمية الطعام المتناولة. تعتمد فكرته على تسجيل ما تأكله على مدار اليوم، ثمّ الحصول على تقدير للسعرات الحرارية والعناصر الغذائية. تكمن قوته في قاعدة بياناته الغذائية الضخمة، مما يُسهّل العثور على الأصناف المطلوبة بدلاً من حسابها يدويًا.

الإعلان – SpotAds

هناك ملاحظتان هامّتان. تعتمد القيم على النسبة التي تُبلغ عنها والملف الشخصي المُسجّل من قِبل المستخدمين الآخرين، لذا فهي تقريبية. بعض الميزات المتقدمة متوفرة في الخطة المدفوعة للتطبيق، مع عمليات شراء داخل التطبيق؛ بينما تغطي النسخة المجانية التسجيل الأساسي. كما أنها تتصل بالساعات والأساور، مما يُقلل من الكتابة.

2. جوجل فيت

يا جوجل فيت إنه خيار بسيط لمن يرغبون فقط في تتبع حركتهم: المشي، الجري، ركوب الدراجات. يستخدم التطبيق مستشعرات الحركة في الهاتف لتقدير الخطوات ووقت النشاط، ويعرض أهدافًا يومية تُشكل حافزًا أكثر من كونها قياسًا دقيقًا.

بما أن الحساب يتم من الجهاز الموجود في جيبك، فإن العدد يختلف: فالهاتف الموجود في حقيبتك يسجل خطوات أقل، بينما يسجل الهاتف الذي تحمله في يدك خطوات لم تحدث. هذه الميزة مفيدة لمقارنة خطواتك اليومية، وليست دليلاً قاطعاً. كما أنها تجمع البيانات من تطبيقات وملحقات أخرى في مكان واحد.

3. سامسونج هيلث

يا سامسونج الصحة يُعدّ هذا التطبيق من أكثر التطبيقات شموليةً من حيث الميزات: التمارين، والتغذية، وشرب الماء، والنوم. أما فيما يتعلق بمعدل ضربات القلب ومستويات التوتر، فمن المهم فهم مصدر البيانات - إذ يتم قياسها بواسطة المستشعر الموجود في الساعة أو السوار المتوافق، وليس بواسطة الهاتف وحده. وحتى مع الساعة، فإن النتيجة... تقدير الرفاهية, إنه ليس اختباراً؛ فالتطبيق لا يتحكم في الأمراض المزمنة أو يراقبها.

واجهة المستخدم سهلة الاستخدام، ويتم تنظيم السجل حسب اليوم، مما يُفيد من يُفضلون الاطلاع على سجل الأسبوع بأكمله دفعة واحدة. كما أنه يتكامل مع تطبيقات وملحقات أخرى، مما يُتيح لك تجميع ما تُسجله بالفعل في مكان واحد.

4. فيتبيت

يا فيتبيت يُعدّ هذا الخيار أكثر فائدةً لمن يمتلكون بالفعل جهازًا من هذه العلامة التجارية، لأن التطبيق يعمل كلوحة تحكم له. فبمجرد ارتداء السوار أو الساعة، يمكنك الاطلاع على تقديرات النشاط والنوم ومعدل ضربات القلب على مدار اليوم، بالإضافة إلى تتبع أهدافك مثل زيادة المشي أو الحفاظ على جدول نوم منتظم.

الإعلان – SpotAds

بدون الجهاز، يصبح استخدام التطبيق محدودًا للغاية. ومن الجدير بالذكر وجود خطة مدفوعة تتضمن تحليلات إضافية، تُدفع عبر عملية شراء داخل التطبيق، أما ما يبدو مجانيًا فهو التسجيل الأساسي. تُعدّ التحديات بين الأصدقاء حافزًا جيدًا لمن يستمتعون بالمنافسة الودية.

5. صحة التفاح

يا صحة التفاح إنه تطبيق خاص بشركة آبل، يأتي مثبتًا مسبقًا على الآيفون، ويعمل كمستودع مركزي: إذ يخزن في مكان واحد ما تسجله التطبيقات والملحقات الأخرى، مثل النشاط البدني والنوم ووقت استخدام الشاشة. وتكمن ميزته في عدم تشتت البيانات عبر خمسة تطبيقات مختلفة.

يحصل مستخدمو ساعة آبل على معلومات أكثر دقةً بفضل مستشعراتها التي لا تتوفر في الهاتف. ومع ذلك، فإن ما يظهر على الشاشة يبقى مجرد سجل وتقدير للاستخدام الشخصي، وليس تشخيصًا طبيًا. أما تنبيهات الساعة، عند ظهورها، فهي تهدف إلى مساعدتك في طلب الرعاية الطبية، وليس إلى تشخيص نفسك.

وظائف إضافية لتطبيقات مراقبة الصحة

بالإضافة إلى الأساسيات، العديد من التطبيقات مراقبة الصحة تستقبل هذه التطبيقات البيانات من الموازين المتصلة، وتحسب مؤشرات بسيطة من الوزن والطول، أو توفر تقويمًا للدورة الشهرية. في الحالة الأخيرة، يتم التنبؤ عن طريق حساب متوسط الدورات التي سجلتها: إنه مجرد تخمين إحصائي، وليس تأكيدًا للخصوبة أو وسيلة لمنع الحمل.

من التطبيقات المفيدة جدًا إحضار سجلك الطبي إلى موعدك مع الطبيب. فإطلاع طبيبك على نمط نومك أو نظامك الغذائي خلال الشهر الماضي يُضفي سياقًا مناسبًا للحوار. في النهاية، يتولى الطبيب المختص تفسير هذه البيانات، ومقارنتها بنتائج الفحوصات، واتخاذ القرار بشأن أي إجراء علاجي - بينما يقتصر دور التطبيق على تنظيم الملاحظات.

خاتمة

واحد تطبيق مراقبة الصحة إنها طريقة جيدة لفهم روتينك اليومي بشكل أوضح وبناء عادات أفضل. فهي تُظهر الاتجاهات: هل مشيتَ أكثر هذا الأسبوع مقارنةً بالأسبوع الماضي؟ هل تنام أقل؟ هل فاتتك وجبات الطعام؟ هذه الصورة التقريبية مفيدة للغاية، طالما أنك تدرك أنها تقريبية.

الإعلان – SpotAds

اختيار الأفضل التطبيق لتتبع الصحة يعتمد الأمر على ما ترغب بتسجيله ونوع الجهاز الذي ترتديه على معصمك أو في جيبك. ابحث دائمًا عن اسم التطبيق في متجر التطبيقات الرسمي لهاتفك، وابدأ بأبسط تطبيق - التطبيق الذي ستستخدمه يوميًا. وتذكر: لا يُغني أي من هذه التطبيقات عن استشارة الطبيب أو الفحص أو التوجيه من أخصائي الرعاية الصحية.

كيف يقوم الهاتف بتقدير كل جزء من البيانات - وهامش الخطأ لكل منها.

إن فهم أصل الرقم يساعد على منع كل من الإفراط في الثقة والتخلص من المعلومات المفيدة.

خطوات

تأتي هذه القراءات من مقياس التسارع، الذي يحدد نمط الحركة المميز للمشي. قد يبالغ في تقدير السرعة عند القيادة على طرق وعرة أو عند استخدام الإيماءات بكثرة، وقد يقلل من تقديرها عند وجود هاتفك المحمول في حقيبتك أو عربة التسوق. يُستخدم هذا المقياس لتتبع الاتجاهات على مدار الأسابيع، وليس كإحصاء دقيق.

المسافة والسرعة

يتم حساب المسافة بناءً على عدد الخطوات وطول الخطوة المُقدّر بناءً على طولك. يُحسّن إدخال الطول والوزن الصحيحين النتيجة بشكل كبير. مع تفعيل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، تزداد الدقة بشكل ملحوظ، وكذلك استهلاك البطارية.

سعرات حرارية

تُعدّ هذه البيانات الأكثر عرضةً للخطأ، إذ تُستخلص من معادلة تجمع بين الوزن والعمر والجنس وكثافة النشاط المُقدّرة. ومن الشائع وجود اختلافات تصل إلى 20% أو أكثر عن الإنفاق الفعلي. لذا، استخدمها للمقارنة بين الأيام، ولا تعتمد عليها كميزانية دقيقة.

ينام

بدون وجود مستشعر على الجسم، يستنتج الهاتف المحمول من الحركة ووقت استخدام الشاشة. ويمكنه تقدير وقت الاستلقاء والاستيقاظ بشكل معقول؛ أما تقسيم مراحل النوم فهو تقريبي وليس قياسًا دقيقًا.

معدل ضربات القلب

لا يعمل هذا الجهاز إلا بوجود ساعة أو سوار مزود بمستشعر بصري. تقيس هذه الأجهزة بدقة جيدة في حالة الراحة، لكنها تفقد دقتها أثناء التمارين الرياضية المكثفة ومع السوار غير المحكم.

كيفية التعامل مع البيانات عملياً

  1. اختر مقياسًا واحدًا في كل مرة. تضمن مراقبة سبعة مؤشرات في وقت واحد عدم تغيير أي منها. ابدأ بالخطوات أو النوم.
  2. انظر إلى المتوسط الأسبوعي، وليس المتوسط اليومي. التباين اليومي هو مجرد ضوضاء؛ أما الاتجاه الذي يستمر لأربعة أسابيع فهو إشارة.
  3. حدد هدفك بناءً على وضعك الحالي. إذا كنت تمشي 3000 خطوة، فإنّ السعي للوصول إلى 10000 خطوة غدًا سيؤدي إلى الاستسلام. الأفضل هو زيادة عدد الخطوات إلى 101 خطوة أسبوعيًا.
  4. تقليل الإشعارات. الإعلان كل ساعة يصبح متعباً ويتحول إلى ضجيج في غضون أسبوعين.
  5. قم بالتصدير قبل التبديل بين التطبيقات. إن تاريخ الاعتقال هو السبب الأكثر شيوعاً للندم في هذه الفئة.

الإحالات التي تزيد قيمتها عن هدف التطبيق.

الأرقام التقريبية التي تستخدمها التطبيقات هي مجرد أعراف تسويقية، وليست توصيات طبية. أما المراجع الصحية العامة الأكثر شيوعًا فهي مختلفة.

  • النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، أو ممارسة التمارين الرياضية عالية الشدة لمدة 75 دقيقة، بالنسبة للبالغين، بالإضافة إلى تمارين القوة في يومين.
  • ينام: يوصى بنوم من سبع إلى تسع ساعات في الليلة لمعظم البالغين، مع كون الساعات المنتظمة بنفس أهمية المدة.
  • وقت الجلوس: إن تقليل وقت التوقف الكلي له فوائده الخاصة، بغض النظر عن التمرين.

ثمة تفصيل واحد يغير التفسير: إن هدف الـ 10000 خطوة نشأ من حملة إعلانية يابانية في الستينيات، وليس من دراسة علمية. وقد وجدت دراسات لاحقة فوائد صحية كبيرة قبل ذلك بكثير.

الخصوصية: الجانب الأكثر إهمالاً

تُعدّ البيانات الصحية فئة حساسة، وهذه الفئة من التطبيقات هي التي تجمع أكبر قدر من البيانات. قبل الاختيار:

  • تحقق مما إذا كانت سياسة الخصوصية تذكر مشاركة المعلومات مع أطراف ثالثة أو معلنين.
  • تحقق مما إذا كان بالإمكان استخدامه دون ربطه بشبكة اجتماعية، وما إذا كان هناك خيار لحذف السجل بالكامل.
  • راجع الأذونات: لا يحتاج عداد الخطوات إلى جهات اتصال أو ميكروفون. ولا يكون تحديد الموقع بدقة ذا جدوى إلا عند استخدام خاصية تتبع المسار.
  • اختر مراكز النظام الأصلية، التي تعمل على مركزة البيانات مع التحكم في الأذونات حسب النوع ولا تعتمد على الإعلانات.

الحد الذي يستحق التكرار

تُساعد هذه التطبيقات في تنظيم المعلومات وتكوين العادات الصحية. لكنها لا تُشخّص الأمراض، ولا تقيس ضغط الدم أو مستوى السكر في الدم أو درجة حرارة الجسم عبر الهاتف، ولا تُغني عن التقييم الطبي المتخصص. فالأعراض المستمرة - كالتعب غير المعتاد، وضيق التنفس، وألم الصدر، واضطرابات النوم غير المبررة - تتطلب استشارة طبية، لا مجرد مراجعة سجلات طبية.

اقرأ أيضاً

الإعلان – SpotAds

صورة المؤلف

لويز أوليفيرا

حصل لويز أوليفيرا على درجة جامعية في علوم الكمبيوتر وهو مهتم بالابتكار الرقمي. في Tecnobuz، نشارك النصائح حول التطبيقات والتكنولوجيا وكل شيء يمكن أن يجعل حياتك اليومية أسهل على هاتفك المحمول.